الصفحة 107 من 176

مقياس علمي أصيل تزان في ضوئه حقائق القراءات.

وكما اختلف في مصادر القراءات ومنابعها، فقد اختلف في القراء وعددهم، وتضاربت الآراء في منزلتهم وشهرتهم، فكان منهم السبعة، والعشرة، والأربعة عشر، وكان اعتبارهم يتردد بين الأقاليم تارة، وبين الشهرة تارة أخرى، وبينهما في أغلب الأحيان، وقد تحل المنزلة العلمية مكان الشهرة حينًا، وقد يكون العكس هو المطرد، وقد تتحقق الشهرة عند باحث، وتنتفي عند باحث غيره، وهكذا ...

وقد كان مشاهير القراء قبل ابن مجاهد (ت: 324 ه‍) على النحو الآتي:

1 ـ عبد الله اليحصبي، المعروف بابن عامر (شامي) (ت: 118 ه‍) .

2 ـ عاصم بن أبي النجود (كوفي) ، (ت: 127 ه‍) .

3 ـ عبد الله بن كثير الداري (مكي) ، (ت: 129 ه‍) .

4 ـ أبو عمرو بن العلاء (بصري) ، (ت: 154 ه‍) .

5 ـ نافع عبد الرحمن بن أبي نعيم (مدني) ، (ت: 169 ه‍) .

6 ـ حمزة بن حبيب الزيات (كوفي) ، (ت: 188 ه‍) .

7 ـ يعقوب بن أبي إسحاق الحضرمي (بصري) ، (ت: 205 ه‍) .

وقد حذف ابن مجاهد يعقوب من السبعة وأثبت مكانه علي بن حمزة (الكسائي الكوفي) (ت: 189 ه‍) واعتبره من القراء السبعة. وهكذا كان.

أما من عد القراء عشرة، فأضاف لهم زيادة على تسبيع ابن مجاهد وتعيينه لهم، يزيد بن القعقاع (ت: 130 ه‍) ويعقوب الحضرمي (ت: 205 ه‍) وحلف بن هشام (ت: 229 ه‍) .

ويبدو أن الكسائي (ت: 189 ه‍) لم يكن معدودا من القراء السبعة، وإنما ألحقه ابن مجاهد في سنة ثلاثمائة أو نحوها بدل يعقوب الحضرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت