واحترامهم وحبهم وولائهم في الله سبحانه وتعالى ورد على من يتنقصهم أو ينال منهم أو يحط من قدرهم لأن الحط من قدر العلماء والفصل بين العلماء وبين الشباب من أعظم المخططات التي دعت إليها الماسونية العالمية الصهيونية منذ مئات السنين وقد نجحت إلى حد كبير في كثير من الأوساط حيث فصلت الدين عن الدولة كما هو في كثير من البلاد وفصلت بين العلماء وبين الشباب إما بإفراط أو تفريط إما بالتمرد على الدين والوقوع في شراك العلمانية أي كان توجهها وإما بالإفراط وسلوك منهج الخوارج التكفيريين والذين انفصلوا عن منهج أهل السنة والجماعة ولم يصدروا عن علماء الأمة فيما يدرون فيما يفعلون.