الصفحة 210 من 262

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ وَسَلَمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِاهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

أَمَّا بَعْدُ:

فكلمتي هذه مستوحاةٌ ومقتبسةٌ من محاضرة شيخنا في الأسبوع الماضي: فضيلة شيخنا العلامة: عبد المحسن بن حمد العبَّاد البدر؛ حيث كانت محاضرته عن:"أهمية طلب العلم"، والوصايا لطلاب العلم تنبعث من أهمية العلم أيضًا؛ فلا تستغربوا إذا كانت بعض الكلمات أو الجمل متوافقة أو مستوحاةٌ من تلك المحاضرة بتبسيط وعنصرة معينة؛ حتى تكون أرسخ وأوقع في ذهن الْمُستمع أو الْمُخاطب.

هذه الوصايا -إخوتي وأحبتي في الله- ستلحظون أنها مستمدة -بحول الله وقوته- من كتاب الله -عزَّ وجلَّ- وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح، كما هو دأب دوراتنا التي تُقام في كل عامٍ ولله الحمد، كلها مبنية على هذين الوحيين: الكتاب والسنة، وفق منهج السلف الصالح، وتُدَّرسُ فيها كتب السلف الصالح -كما علمتم-.

وإذا كنا قد اجتهدنا في انتقاء الكتب المهمة والنافعة على مدى عشر سنواتٍ ماضية، واختيار المشايخ الفضلاء الذين يسلكون المنهج الوسط الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا غلو فيه ولا تقصير؛ فإن الوصايا ستكون مبنيِّة على هذه الأسس -بإذن الله -تبارك وتعالى-.

• الوصية الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت