لذلك فإن تعدد الجماعات في الساحة الإسلامية اليوم من أخطر الأمور التي أخرت الأمة وجعلتها متفرقة الكلمة وجعلتها تهون على أعداءها وجعلت أعداءها يصطادون في الماء العكر مستغلين تفرق بعض هذه الأمة إلى جماعات وأحزاب , فنحن نشاهد اليوم جماعة تهتم بالجانب السياسي وببعض الجوانب الاقتصادية و لا تهتم بأي شيء خلاف هذا وجماعة أخرى تهتم بجانب الزهد والعبادة الذي تجاوز حده حتى وصل مرحلة التصوف والمبايعة على بعض الطرق الصوفية المعروفة وجماعة ثالثة تنهج نهجًا خطيرًا نهج الخوارج؛ تكفر من خالفها من المسلمين وتصدر الأحكام جزافًا بالكفر على كل من يخالفهم وينهجون منهج الخوارج القدامى بل هم أعظم من ذلك حيث يصل البعض إلى الأخذ بتقية الرافضة إضافة إلى سلوكه مسلك الخوارج وجماعة رابعة تتنازل عن بعض أمور الإسلام لأن