سبيلهم كما سمعتم الآيات ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى"وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا" [1] ويقول تبارك وتعالى"وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [2] "فلابد من اتباع فهم السلف الصالح فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في اتباع من خلف , إنهم الأمة أو إنهم الجيل الذي تلقى الوحي غضًا طريًا مِنْ ِفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فنقلوه إلى من بعدهم بكل صدق وأمانة واخلاص ولذلك علق الله عز وجل الفلاح باتباع سبيل المؤمنين وبين أن الخسران في اتباع غير
(1) (التوبة: 100)
(2) (الحشر: 10)