الصفحة 185 من 624

كان أوصى، وإن لم يكن وصية، وصل إليهم من مواريثهم) [1] . وقال سعيد بن المسيب: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] .

قال: هي الوصية من الناس. وقال ابن زيد في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] ، قال: القسمة كان الرجل إذا أوصى قالوا: فلان يقسم ماله، فقال: ارزقوهم منه يقول: أوصوا لهم [4] . يقول للذي يوصي:(وقولوا لهم قولًا معروفًا) إن لم توصوا لهم، فقولوا لهم خيرًا، وقد رجح بعض العلماء القول بأن المراد بالقسمة الميراث لا الوصية، ومنهم أبو حيان، والقرطبي وغيرهما. فقال أبو حيان: (والظاهر من سياق الآية عقيب ما قبلها أنها في الوارثين لا في المحتضرين الموصين) [5] . وقال القرطبي: (والصحيح أن المراد بالقسمة هي الميراث) [6] ،

وأقول والله أعلم لا مانع من حمل الآية على كلا المعنيين، أي الميراث والوصية، فالقرآن يحتوي على معانٍ عديدة، فالآية الواحدة يدخل فيها معانٍ كثيرة، ويمكن الجمع بين هذين القولين في الآية - والله أعلم -.

(1) ينظر: جامع البيان 6/ 439.

(2) سورة النساء، الآية: 8.

(3) سورة النساء،

الآية: 8.

(4) ينظر: جامع البيان 6/ 437 - 438.

(5) قال ذلك: لأن الآيات قبلها في ذكر الميراث لا الوصية. ينظر: تفسير البحر المحيط 3/ 184.

(6) الجامع لأحكام القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت