الصفحة 47 من 624

وذكر يُتم محمد - وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ). وغير ذلك من الآيات التي سبق ذكرها في مكي القرآن

ولكن هذا كله لم يخرج من التوصية باليتيم، وإثارة عاطفة الناس إليه، وتوجيههم إلى الإحسان به، وكذلك فعلت بعض السور المدينة مثل

سورة الإنسان في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . وكذا سورة البقرة عرضت لليتامى على أسلوب ما نزل من مثل قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] . ولم يتعرض في السور المكية أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ(1) فَذَلِكَ الأنعام يَدُعُّ الْيَتِيمَ وكلتاهما نهت عن قرب مال اليتيم حتى يبلغ أشده في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ سورة يَتِيمًا فهي مَقْرَبَةٍ التي عنيت بالتشريع لليتامى، وجعلت المجتمع متكافلًا في القيام على أموالهم

،وحذرت من أكل أموالهم بغير حق، وأمرت بالمحافظة عليها أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى عنيت به هذه السورة هو أحكام اليتامى فقد جاء ذلك

من أول من آيات السورة، ولم يسبقه إلا تقرير مبدأ المساواة العامة بين أفراد المجتمع وذلك في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ) ... سورة حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا). ثم أمر الله عز وجل في الآية التي تليها بالإحسان إلى يتامى النساء،

(1) سورة الإنسان، الآية: 8.

(2) سورة البقرة، الآية: 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت