الصفحة 83 من 624

يتضح مما سبق ذكره في حقوق اليتامى أن لهم حقوقًا على إخوانهم المسلمين، شرعها الله سبحانه

وتعالى، وحددها الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - لأسباب كثيرة أهمها: أولًا: أن اليتيم المسلم له على إخوانه المسلمين حق الأخوة في الإسلام. ثانيًا: أن اليتيم صغير، حيث قال - صلى الله عليه وسلم:(لا يُتم بعد

احتلام) [1] ، وبالتالي يكون له على معشر المسلمين حقوق الصغار على الكبار. ثالثًا: أن

اليتيم ضعيف يفتقد عطف أبيه وحنانه، فليتق المسلم الله في هذا اليتيم لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] . رابعًا: أن اليتيم إذا ما أهمل شأنه، وفقد رعاية المسلمين وحمايتهم، وقع فريسة طيعة للضالين الفاسدين، ولأعداء الإسلام الآثمين، فوجهوه إلى ما لا يرضي الله والرسول - صلى الله عليه وسلم - - مستغلين ضعفه، ملوحين له بالمغريات الزائفة حتى يصلوا به إلى ضياع أكبر، والعياذ بالله [3] .

(1) سبق تخريجه، ص 22.

(2) سورة النساء، الآية: 9.

(3) ... انظر: الرعاية الاجتماعية لليتامى في الإسلام، ص 17، 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت