الصفحة 166 من 188

بالنصفة فهناك يؤمن الجهل على المرتاد وبصدق النية تستقبل المعاندة وبترك الهوى يقصد الحق فإذا أمنت هذه الخلال فسدت بإذن الله ثلم الآفات في الدين وفنون المكايدة فإنه لا يخاف الضلال على من اهتدى ولا اغتمار الحق على من أنصف من هوى وكان قوم عندهم من حديث الثقات من المتقدمين غمزهم الناس وتكلموا فيهم فمن ترك حديثهم واستراح من ذكرهم ائتماما لتلك الأصول من كتب الثقات والأئمة الذين يستشفى بحديثهم رجوت أن لا يحرج إذ كان الذي يؤخذ عن هذا المغموز أصول الأئمة معروفة وقد أتي بكتاب سليمان بن قيس اليشكري صحيفة إلى البصرة أخذها قوم من الأئمة في الحديث مثل قتادة فرووها فهذا نحوه أو يتشبه به حدثني علي قال سمعت يحيى يقول قال التيمي ذهبوا بصحيفة جابر الجعفي إلى الحسن فرواها وإلى قتادة فرواها وأتوني بها فلم أروها قلت ليحيى سمعته من التيمي فقال برأسه أي نعم

353 مبشر الذي حدثوا عنه بتلك الأحاديث الطوال كان كذابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت