609 -الحلم هو الطمأنينة عند سورة الغضب وقيل تأخير مكافأة الظالم
610 -الحلول الجواري عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز
611 -الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فيسمى الساري حالا والمسري فيه محلا
612 -الحمد هو الثناء الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها
613 -الحمد الحالي هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الإلهية
614 -الحمد العرفي فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان
615 -الحمد الفعلي هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى
616 -الحمد القولي هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه
617 -الحمد اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده