الصفحة 118 من 315

والخفاء في اصطلاح أهل الله هو لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية ليكون واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي على الروح

663 -الخلاء هو البعد المفطور عند أفلاطون والفضاء الموهوم عند المتكلمين أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم وأن يكون ظرفا له عندهم وبهذا الإعتبار يجعلونه حيزا للجسم وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء فالخلاء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد إلا يشغله شاغل من الأجسام فيكون لا شيئا محضا لأن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا وهم لا يقولون به والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء والمتكلمون إلى إمكانه وما وراء المحدد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدد ولا قابل للزيادة والنقصان لأنه لا شيء محض فلا يكون خلاء بأحد المعنيين بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي وذا غير ممكن

664 -الخلاف منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل

665 -الخلع إزالة ملك النكاح بأخذ المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت