الصفحة 156 من 315

به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال ص - من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وإنما لزم الرضاء بالقضاء لأن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده

856 -الصحابي هو في العرف من رأى النبي ص - وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه ص - وقيل وإن لم تطل

857 -الصحة حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة

وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء وفي العبادات كون الفعل موافقا لأن التاريخ سواء سقط به القضاء أولا وتفيض الصحة بالبطلان

وفي المعاملات كون الفعل بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعا

858 -الصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه

859 -الصحيح هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة وتضعيف وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة وما يعتمد عليه

وفي العبادات والمعاملات ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم

ومن الحديث ما مر في الحديث الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت