الصفحة 210 من 315

والقضية الحقيقية هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم من أن يكون موجودا في الخارج

والقضية الطبيعية هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة كقولنا الحيوان جنس والإنسان نوع ينتج الحيوان نوع وهو غير جائز يعني أن الحكم في الحقيقة الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا سواء كان ذلك الفرد موجودا في الخارج أو لا

والقضية المركبة هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما فإن معناها إيجاب الضحك للإنسان وسلبه عنه بالفعل وأعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث إفادته الحكم إخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة فالذات واحدة واختلافات العبارات باختلافات الإعتبارات

1144 - القطب وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر الله في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت