الصفحة 216 من 315

وليس كل استحسان قياسا خفيا لأن الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص والاجماع والضرورة لكن في الأغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي

والقياس الاستثنائي ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا إن كان هذا جسما فهو متحيز لكنه جسم ينتج أنه متحيز وهو بعينه مذكور من القياس أو لكنه ليس بمتحيز ينتج أنه ليس بجسم ونقيضه قولنا إنه جسم مذكور في القياس

والقياس الاقتراني نقيض الاستثنائي وهو ما لا يكون عين النتيجة ولا نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا الجسم مؤلف وكل مؤلف محدث ينتج الجسم محدث فليس هو ولا نقيضه مذكورا في القياس بالفعل

وقياس المساواة هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا في الكبرى فإن استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية حيث تصدق بتحقق الاستلزام كما في قولنا أ مساو ب و ب مساو ج و أ مساو ج إذ المساوي للمساوي للشيء مساو لذلك الشيء وحيث لا يصدق ولا يتحقق كما في قولنا أ نصف ب وب نصف ل ج فلا يصدق أ نصف ل ج لأن نصف النصف ليس بنصف بل ربع

1161 - القياس ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت