الصفحة 222 من 315

الحيوان حيث هو ومفهوم الكلي والحيوان من حيث إنه يعرض له الكلية والمجموع المركب منهما أي من الحيوان والكلي والتغاير بين هذه المفهومات ظاهر فإن مفهوم الكلي ما لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ومفهوم الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة فالأول يسمى كليا طبيعيا لأنه موجود في الطبيعة أي في الخارج والثاني كليا منطقيا لأن المنطق إنما يبحث عنه والثالث كليا عقليا لعدم تحقيقه إلا في العقل والكلي إما ذاتي وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس وإما عرضي وهو الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته بألا يكون جزءا أو بأن يكون خارجا كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان

1191 - الكلي الحقيقي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان وإنما سمى كليا لأن كلية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الجزئي والكلي جزء الجزئي فيكون ذلك الشيء منسوبا إلى الكل والمنسوب إلى الكل كلي

1192 - الكم هو العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته وهو إما متصل أو منفصل لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر وهو المتصل أو لا وهو المنفصل والمتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن وهو الجسم التعليمي أو غير قار الذات وهو الزمان والمنفصل هو العدد فقط كالعشرين والثلاثين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت