الصفحة 269 من 315

صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة

1429 - المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له

1430 - المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له

1431 - المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة

1432 - المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت