الصفحة 311 من 315

مطلقة وهي الجزء الأول أعني قولنا كل قمر منخسف وقت الحيلولة وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام أعني قولنا لا شيء من القمر بمنخسف بالإطلاق العام فإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما فتركيبها من سالبة وقتية مطلقة عامة وهي لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع وموجبة مطلقة عامة هي كل قمر منخسف بالإطلاق العام

1628 - الوقص هو حذف التاء من مفاعلتن فينقل إلى مفاعلن ويسمى أوقص

1629 - الوقف في اللغة الحبس وفي العروض إسكان الحرف السابع المتحرك كإسكان تاء مفعولات ليبقى مفعولات ويسمى موقوفا

وفي الشرع حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة عند أبي حنيفة فيجوز رجوعه وعندهما حبس العين عن التمليك مع التصدق بمنفعتها فتكون العين زائلة إلى ملك الله تعالى من وجه والوقف في القراءة قطع الكلمة عما بعدها

1630 - الوقفة هو الحبس بين المقامين وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه وعدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى فكأنه في التجاذب بينهما

1631 - الوكيل هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت