الصفحة 92 من 315

أولا

والأول أي المركب الجسم والثاني إي غير المركب إما حال أو محل فالأول أي الحال الصورة والثاني أي الحل الهيولى

وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية وما يتعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدد الكهف 110

وأعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت