وقال ابن الكمال حركة النفس طلبا للملائم وقال بعضهم نزوع النفس إلى ما تريده وهي في الدنيا ضربان صادقة وكاذبة
فالصادقة ما يختل البدن بدونه كشهوة الطعام للجوع
والكاذبة ما لا يختل بدونه وقد يسمى المشتهى شهوة وقد يقال للقوة التي بها يشتهي الشيء شهوة
الشهب الشعلة الساطعة من النار المتوقدة
الشهيد من يكثر الحضور لديه واستبصاره فيما حضره وفي عرف الفقهاء مسلم مات في قتال الكفار بسببه
الشوار ما يبدو من المتاع ويكنى به عن الفرج كما يكنى عنه بالمتاع وشورت به فعلت به ما خجلته كأنك أظهرت شواره
الشوى كالنوى الأطراف كاليد والرجل