فهرس الكتاب
ومن قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا) ، أخرجه أحمد، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وحسنه الألباني.
زاد الله هذه المملكة الإسلامية ثباتًا وتمسكًا بدين الله الحق، ورزقها البطانة الصالحة التي تحثهم وتشجعهم على الحق والعدل، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقطع الله دابر أعدائها وخاصة الروافض الذين يغيظهم التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والذين استاؤوا من إقامة هذه الحدود؛ لأنهم لا يؤمنون بالقرآن والسنة اللذين حملهما الصحابة الكرام، وبلغوهما عقيدة ومنهجًا وجهادًا لإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى.
وأقاموا الحدود الشرعية انطلاقًا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإقامة للعدل الذي يؤدي إلى حفظ الدين، وحفظ النفوس والأموال، ويؤدي إلى الأمن والاستقرار.
لقد اغتاظ واستنكر الروافض الإيرانيون الذين يطلقون على أنفسهم الحكومة الإسلامية والإسلام بريء منهم وهم منه براء.
واللبنانيون الذين سموا أنفسهم حزب الله وإنما هم حزب الشيطان.
والحوثيون الذين سموا أنفسهم أنصار الله وإنما هم أنصار الشيطان، اغتاظوا واستنكروا إقامة الحدود الشرعية التي قامت بها المملكة العربية السعودية على أساس كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهذه المواقف المخزية منهم تدل على أن الإسلام الذين يَدَّعُونَه إنما هو الإسلام الذين وضعه لهم عدو الله اليهودي ابن سبأ وخلفاؤه من الملاحدة الذين هم أشد عداوة للإسلام والمسلمين وعلى رأس هؤلاء المسلمين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق بعد الأنبياء.
هذا هو إسلام الروافض الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم، وهم على مر التاريخ إلى يومنا هذا على هذا المنهج المدمر.