فهرس الكتاب
تعالى! فهذا الشيخ الجزولي صاحب"دلائل الخيرات"يقول في الحزب السابع في
يوم الأحد (ص(111) طبع بولاق):
"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ما سجعت الحمائم، وحمت الحوائم وسرحت"
البهائم، ونفعت التمائم"!"
وتأويل الشارح لـ"الدلائل"بأن"التمائم جمع تميمة وهي الورقة التي يكتب"
فيها شيء من الأسماء أو الآيات وتعلق على الرأس مثلا للتبرك"."
فما لا يصح لأن التمائم عند الإطلاق إنما هي الخرزات كما سبق عن ابن الأثير،
على أنه لو سلم بهذا التأويل فلا دليل في الشرع على أن التميمة بهذا المعنى
تنفع، ولذلك جاء عن بعض السلف كراهة ذلك كما بينته في تعليقي على"الكلم"
الطيب" (ص(44) - (45) طبع المكتب الإسلامي)."
مسند الإمام أحمد:
(17422) - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا يزيد بن أبي منصور، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط، فبايع تسعة وأمسك عن واحد، فقالوا: يا رسول الله، بايعت تسعة وتركت هذا؟ قال:"إن عليه تميمة"فأدخل يده فقطعها، فبايعه، وقال:"من علق تميمة فقد أشرك"
إسناده قوي.
قال السندي:"من تعلق تميمة"قيل: المراد ما يحتوي على رقى الجاهلية أو الخرزات التي تعلقها العرب على أولادهم يتقون بها العين، فأبطله الإسلام.
"فلا أتم الله له"كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، فأبطل ذلك.
"ودعة": واحد الودع، وهي خرز أبيض تخرج من البحر بيضاء شقها كشق النوى، تعلق لدفع العين.
"فلا ودع"ضبط بالتشديد، وفي"المجمع": أي لا جعله في دعة وسكون، أو لا دفع عنه ما يخافه، بني من لفظ الوديعة.
فتح الباري:
(قوله باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل)
أي من الكراهة وقيده بالإبل لورود الخبر فيها بخصوصها