فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 25969

(فربما جاؤه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها) أي في الأواني، وهذه الجملة تصوير للمبالغة في الإجابة، أي حتى ولو صاحبت الإجابة مشقة شديدة، والغداة الباردة وقت الفجر والصبح في الشتاء.

التعليق على الحديث الثاني:

(وأطاف به أصحابه) يقال: طاف به، وأطاف به أصحابه، أي أحاطوا به

(فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل) أي فيسارعون إلى التقاط شعره صلى الله عليه وسلم الذي يتساقط من الحلاق.

التعليق على الحديث الثالث:

قوله: (خلا معها في بعض الطرق) أي وقف معها في طريق مسلوك ليقضي حاجتها ويفتيها في الخلوة ولم يكن ذلك من الخلوة بالأجنبية فان هذا كان في ممر الناس ومشاهدتهم إياه وإياها لكن لا يسمعون كلامها لأن مسألتها مما لا يظهره

فوائد أحاديث الباب:

1 -فيها تواضع النبي صلى الله عليه وسلم.

2 -وفيها خلقه صلى الله عليه وسلم وأنه ما كان يردهم.

3 -وفيها بروزه صلى الله عليه و سلم للناس وقربه منهم ليصل أهل الحقوق إلى حقوقهم ويرشد مسترشدهم ليشاهدوا أفعاله وحركاته فيقتدي بها

4 -وفيها صبره صلى الله عليه و سلم على المشقة في نفسه لمصلحة المسلمين.

5 -وفيها تبرك الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم

6 -وفيها بركة النبي صلى الله عليه وسلم

7 -وفيها تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.

8 -وفيه حجة على طهارة الشعر من الميت والحى، وقد مضى الكلام فيه، واختلاف العلماء في شعر الحى وشعر الميت قاله قاضي عياض في إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم.

وأرسل حسين بحث لأحد الباحثين مختصرا، ولخص مصطفى الموريتاني بحثا، من كتاب التبرك أنواعه وأحكامه وأظن المختصر الأول منه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت