فهرس الكتاب
• وعند النسائيِّ عن عبدالله بن حبشي الخثعمي أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سُئِلَ: أيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: (( إيمانٌ لا شكَّ فيه، وجهادٌ لا غلول فيه، وحجةٌ مبرورة ) )، قيل: فأيُّ الصَّلاة أفضلُ؟ قال: (( طُول القنوت ) )، قيل: فأيُّ الصَّدقة أفضل؟ قال: (( جهد المقلِّ ) )قيل: فأيُّ الهجرة أفضلُ؟ قال: (( مَن هجَر ما حرَّم الله - عزَّ وجلَّ ) )قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: (( مَن جاهَد المشركين بمالِه ونفسِه ) )، قيل: فأيُّ القتل أشرفُ؟ قال: مَن أُهريقَ دمُه وعُقِر جَوادُه )) )) .
• وعندَ ابنِ ماجه عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - سُئِل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (( العجُّ والثجُّ ) ).
• وعند أحمد والترمذي والحاكم عن أبي الدَّرداء - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ألا أنبِّئكم بخيرِ أعمالكم، وأزكاها عند مَلِيككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أنْ تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ) )قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى )) .
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» ، قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا» ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ ضَائِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ» ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلَ؟ قَالَ: «تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ» أخرجه البخاري في الادب المفرد [قال الشيخ الألباني] : صحيح.