‹
الصفحة 34 من 34

وكسر الثاني أفصح من العكس وجمعهما ذوات القعدة وذوات الحجة وكان يسمى الأول بواعا والجمع ابوعه وبواعات والثاني بركا والجمع بركات

فائدة اخرج ابن عساكر من طريق الأصمعي قال كان أبو عمرو ابن العلاء يقول إنما سمي المحرم لأن القتال حرم فيه وصفر لأن العرب كانت تنزل فيه بلادا يقال لها صفر وشهرا ربيع كانوا يربعون فيهما أي يقيمون فيهما وجماديان كان يجمد فيهما الماء ورجب كانوا يرجبون فيه النخل وشعبان تشعبت فيه القبائل ورمضان رمضت فيه الفصال من الحر وشوال شالت الإبل بأذنابها للضراب وذو القعدة قعدوا فيه عن القتال وذو الحجة كانوا يحجون فيه وإنما سقنا هذه الفوائد هنا لأنها مهمة ولا يليق بالكاتب والمؤرخ جهلها وبالله التوفيق

قال المؤلف رحمه الله علقه يوم الأربعاء لعشر خلون من ذي القعدة سنة اثنين وسبعين وثمانمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت