فهرس الكتاب
الصفحة 193 من 267
وهذا القول مخالف للآثار، ثم مال إلى أفضلية الإسرار بها في زمانه، وعلل ذلك بكثرة المانع لها، وبأنه قد صار إخراجها عرضة للرياء [1] .
(1) .انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (1/ 362) .
حجم الخط: