1.السكر الخفيف: وتظهر أعراضه بازدياد الإلفة الاجتماعية والابتهاج وإحساس كاذب بالتنبه دون ظهور أي خلل عقلي.
2.السكر البين: وتظهر أعراضه بكثرة الكلام واختلال السلوك وعدم التحكم فيه فقد يبول الوقور أمام الناس وقد يتفوه بكلام لا يتوقع منه وتقل الروية الواضحة فيرى الواحد مثلًا أثنين.
3.السكر الطافح: ويبدأ هذا الطور بالخمول والنعاس وجمود الحركة وتبلد الإحساس بل يصبح الجسم كأنه مشلول تمامًا ثم يبدأ القيء ويتكرر مع الفواق (الشهقة) ثم تحدث الغيبوبة [1] .
يتضح مما سبق من تعريف الفقهاء؛ أن الجمهور يعنون بالسكر الذي يحكم بجواز تصرفاته من عدمه ذلك هو السكران سكرًا بينًا وهو السكران الذي لا يعلم ما يقول ويخلط في كلامه على ما عرفه جمهور الفقهاء.
أما أبو حنيفة فالسكران عنده هو من سكر سكرًا طافحًا, ومن الواضح أن قول الجمهور هو الراجح لأن السكران سكرًا طافحًا يكون قريبًا من الوفاة لأن نسبة الغول في دم السكران سكرًا طافحًا تكون في حدود 300 مليجرام وهذه الدرجة من السكر يكون فيها السكران في غيبوبة, فإذا زادت كمية الغول فيها عن هذه قد تحدث الوفاة والسكران سكرًا بينًا تكون نسبة الغول في دمه بحد أقصى 200 مليجرام. [2]
(1) دراسة حول الخمور والمخدرات. عادل الدمرداش ص 11/ 12 الخمر بين الفقه والطب د. محمد على البار
(2) دراسة حول انتشار الخمور والمخدرات ص 12