فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 77

( بدأت ببسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمانا رحيما وموئلا )

( وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا )

( وعترته ثم الصحابة ثم من ... تلاهم على الإحسان بالخير وبلا )

( وثلثت أن الحمد لله دائما ... وما ليس مبدوءا به أجذم العلا )

( وبعد فحبل الله فينا كتابه ... فجاهد به حبل العدا متحبلا )

( وأخلق به إذ ليس يخلق جدة ... جديدا مواليه على الجد مقبلا )

( وقارئه المرضي قر مثاله ... كالاترج حاليه مريحا وموكلا )

( هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا )

( هو الحر إن كان الحري حواريا ... له بتحريه إلى أن تنبلا )

( وإن كتاب الله أوثق شافع ... وأغني غناء واهبا متفضلا )

( وخير جليس لا يمل حديثه ... وترداده يزداد فيه تجملا )

( وحيث الفتى يرتاع في ظلماته ... من القبر يلقاه سنا متهللا )

( هنالك يهنيه مقيلا وروضة ... ومن أجله في ذروة العز يجتلا )

( يناشد في إرضائه لحبيبه ... وأجدر به سؤلا إليه موصلا )

( فيا أيها القاري به متمسكا ... مجلا له في كل حال مبجلا )

( هنيئا مريئا والداك عليهما ... ملابس أنوار من التاج والحلا )

( فما ظنكم بالنجل عند جزائه ... أولئك أهل الله والصفوة الملا )

( أولو البر والإحسان والصبر والتقى ... حلاهم بها جاء القران مفصلا )

( عليك بها ما عشت فيها منافسا ... وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا )

( جزى الله بالخيرات عنا أئمة ... لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا )

( فمنهم بدور سبعة قد توسطت ... سماء العلى والعدل زهرا وكملا )

( لها شهب عنها استنارت فنورت ... سواد الدجى حتى تفرق وانجلا )

( وسوف تراهم واحدا بعد واحد ... مع اثنين من أصحابه متمثلا )

( تخيرهم نقادهم كل بارع ... وليس على قرآنه متأكلا )

( فأما الكريم السر في الطيب نافع ... فذاك الذي اختار المدينة منزلا )

( وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم ... بصحبته المجد الرفيع تأثلا )

( ومكة عبد الله فيها مقامه ... هو ابن كثير كاثر القوم معتلا )

( روى أحمد البزي له ومحمد ... على سند وهو الملقب قنبلا )

( وأما الإمام المازني صريحهم ... أبو عمرو البصري فوالده العلا )

( أفاض على يحيى اليزيدي سيبه ... فأصبح بالعذب الفرات معللا )

( أبو عمر الدوري وصالحهم أبو ... شعيب هو السوسي عنه تقبلا )

( وأما دمشق الشام دار ابن عامر ... فتلك بعبد الله طابت محللا )

( هشام وعبد الله وهو انتسابه ... لذكوان بالإسناد عنه تنقلا )

( وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة ... أذاعوا فقد ضاعت شذا وقرنفلا )

( فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا )

( وذاك ابن عياش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضلا )

( وحمزة ما أزكاه من متورع ... إماما صبورا للقرآن مرتلا )

( روى خلف عنه وخلاد الذي ... رواه سليم متقنا ومحصلا )

( وأما علي فالكسائي نعته ... لما كان في الإحرام فيه تسربلا )

( روى ليثهم عنه أبو الحارث الرضا ... وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا )

( أبو عمرهم واليحصبي ابن عامر ... صريح وباقيهم أحاط به الولا )

( لهم طرق يهدى بها كل طارق ... ولا طارق يخشى بها متمحلا )

( وهن اللواتي للمواتي نصبتها ... مناصب فانصب في نصابك مفضلا )

( وها أنا ذا أسعى لعل حروفهم ... يطوع بها نظم القوافي مسهلا )

( جعلت أبا جاد على كل قارئ ... دليلا على المنظوم أول أولا )

( ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله ... متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا )

( سوى أحرف لا ريبة في اتصالها ... وباللفظ أستغني عن القيد إن جلا )

( ورب مكان كرر الحرف قبلها ... لما عارض والأمر ليس مهولا )

( ومنهن للكوفي ثاء مثلث ... وستتهم بالخاء ليس بأغفلا )

( عنيت الألى أثبتهم بعد نافع ... وكوف وشام ذالهم ليس مغفلا )

( وكوف مع المكي بالظاء معجما ... وكوف وبصر غينهم ليس مهملا )

( وذو النقط شين للكسائي وحمزة ... وقل فيهما مع شعبة صحبة تلا )

( صحاب هما مع حفصهم عم نافع ... وشام سما في نافع وفتى العلا )

( ومك وحق فيه وابن العلاء قل ... وقل فيهما واليحصبي نفر حلا )

( وحرمي المكي فيه ونافع ... وحصن عن الكوفي ونافعهم علا )

( ومهما أتت من قبل أو بعد كلمة ... فكن عند شرطي واقض بالواو فيصلا )

( وما كان ذا ضد فإني بضده ... غني فزاحم بالذكاء لتفضلا )

( كمد واثبات وفتح ومدغم ... وهمز ونقل واختلاس تحصلا )

( وجزم وتذكير وغيب وخفة ... وجمع وتنوين وتحريك اعملا )

( وحيث جرى التحريك غير مقيد ... هو الفتح والإسكان آخاه منزلا )

( وآخيت بين النون واليا وفتحهم ... وكسر وبين النصب والخفض منزلا )

( وحيث أقول الضم والرفع ساكتا ... فغيرهم بالفتح والنصب أقبلا )

( وفي الرفع والتذكير والغيب جملة ... على لفظها أطلقت من قيد العلا )

( وقبل وبعد الحرف آت بكل ما ... رمزت به في الجمع إذ ليس مشكلا )

( وسوف أسمي حيث يسمح نظمه ... به موضحا جيدا معما ومخولا )

( ومن كان ذا باب له فيه مذهب ... فلا بد أن يسمى فيدرى ويعقلا )

( أهلت فلبتها المعاني لبابها ... وصغت بها ما ساغ عذبا مسلسلا )

( وفي يسرها التيسير رمت اختصاره ... فأجنت بعون الله منه مؤملا )

( وألفافها زادت بنشر فوائد ... فلفت حياء وجهها أن تفضلا )

( وسميتها حرز الأماني تيمنا ... ووجه التهاني فاهنه متقبلا )

( وناديت اللهم يا خير سامع ... أعذني من التسميع قولا ومفعلا )

( إليك يدي منك الأيادي تمدها ... أجرني فلا أجري بجور فأخطلا )

( أمينا وأمنا للأمين بسرها ... وإن عثرت فهو الأمون تحملا )

( أقول لحر والمروءة مرؤها ... لإخوته المرآت ذو النور مكحلا )

( أخي أيها المجتاز نظمي ببابه ... ينادى عليه كاسد السوق أجملا )

( وظن به خيرا وسامح نسيجه ... بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا )

( وسلم لإحدى الحسنيين إصابة ... والأخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا )

( وإن كان خرق فادركه بفضله ... من الحلم وليصلحه من جاد مقولا )

( وقل صادقا لولا الوئام وروحه ... لطاح الأنام الكل في الخلف والقلا )

( وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب ... تحضر حظار القدس أنقى مغسلا )

( وهذا زمان الصبر من لك بالتي ... كقبض على جمر فتنجو من البلا )

( ولو أن عينا ساعدت لتوكفت ... سحائبها بالدمع ديما وهطلا )

( ولكنها عن قسوة القلب قحطها ... فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا )

( بنفسي من استهدى إلى الله وحده ... وكان له القرآن شربا ومغسلا )

( وطابت عليه أرضه فتفتقت ... بكل عبير حين أصبح مخضلا )

( فطوبى له والشوق يبعث همه ... وزند الأسى يهتاج في القلب مشعلا )

( هو المجتبى يغدو على الناس كلهم ... قريبا غريبا مستمالا مؤملا )

( يعد جميع الناس مولى لأنهم ... على ما قضاه الله يجرون أفعلا )

( يرى نفسه بالذم أولى لأنها ... على المجد لم تلعق من الصبر والألا )

( وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله ... وما يأتلي في نصحهم متبذلا )

( لعل إله العرش يا إخوتي يقي ... جماعتنا كل المكاره هولا )

( ويجعلنا ممن يكون كتابه ... شفيعا لهم إذ ما نسوه فيمحلا )

( وبالله حولي واعتصامي وقوتي ... ومالي إلا ستره متجللا )

( فيا رب أنت الله حسبي وعدتي ... عليك اعتمادي ضارعا متوكلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت