فهرس الكتاب
ولأستاذي أربعة أولاد، من زوجته الفاضلة والواعظة والمدرسة الشريفة: أم الفضل حنان بنت الرجل الصالح الحيي محمد المساوي-حفظها الله-ولدت سنة: 1402 هـ 18 رجب، موافق 12/ 5/1982 م [1] -وهم:
1 -أم سليم الرميصاء الحدوشي وعمرها 11سنة ولدت سنة: (1419 هـ 21 جمادى الثانية، موافق 13 من شهر 10 سنة 1998 م) ، تحفظ بيفًا وأربعين-حزبًا من القرآن [2] .
وقد كتبت رسائل لأبيها كثيرة ووقعت بين يدي واحدة، وهذا نصها ولفظها وتعبيرها قالت-بعد البسملة والحمدلة: (من رميصاء إلى أبي العزيز: أرفع قلمي هذا لأكتب لك على ورقة التفاح، يا أحلى من نور الصباح، أكتب لك على ورقة الليمون يا أحلى من نور العيون، أكتب لك على ورقة الإجَّاص يا أبَ الحبِّ والإخلاص، أبي العزيز كتبت اسمك في الرمال فمسحته الأمواج، وكتبت اسمك في الجبال فمسحته الرياح، كتبت اسمك في قلبي فلم يمسحه أحد، أبي العزيز إني أحبك كثيرًا كثيرًا-أنت وأمي أيضًا-أبي العزيز أرجو منك أن تقبل مني هذه الرسالة وشكرًا لك أبي العزيز، وفك الله أسرك وأسرى الجميع آمين. ابنتك الوفية رميصاء 5 جمادى الثانية 1430 هـ) .
2 -وأبو عمار عاصم الحدوشي وعمره 9 سنوات ونصف ولد سنة: (1420 هـ 23 ربيع الثاني، موافق 16 من شهر 8 سنة 1999 م) ، يحفظ أربعين حزبًا من القرآن [3] .
(1) -وقد وقع مني سهوًا في ترجمة معلمتي أم الفضل (1982 م) فليصحح. انظر: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:358 م) .
(2) -قال العلامة الأديب محمد بوخبزة:( ... -أقول في-: البنت المصونة الطيبة رميصاء رعاها الله وسلمها وأنبتها نباتًا حسنًا بمناسبة حفظها نصف القرآن تبارك الله، وهنيئًا لكم بها وأثقل الله موازينكم بثواب عملها، وألهمها المزيد منه آمين:
رميصاءُ زدني من بروك نفحة # بها القلب يحيا والجوانح تنتشي
فأنتِ مَلاَك أكرم الله من رُبَى # الجِنانِ به الآباءَ لله يختشي
وختامًا تقبلوا شكري وامتناني لأفضالكم ودعواتي لكم بتحقيق ما ترجون وتأملون والسلام. تطوان صباح الأحد 13 ربيع الثاني عام: 1429هـ أخوكم ومجلكم أبو أويس محمد بوخبزة).
(3) -قال العلامة الأديب محمد بوخبزة: ( ... لأنجالكم(عصام!) ، وصهيب، وعفراء، بمناسبة بلوغ عصام-بل: هو عاصم-الحزب الثلاثين من القرآن حفظًا تبارك الله وبارك فيهم:
عصام تهنا بحفظ الكتابْ # فقد نلتَ منه المُنى والثوابْ
وواصِل-فَديْتُك-حفظًا له # ففيه الهُدى والجنَى المُستطابْ
وكن قدوةً لأخيك صهيب # وأختك عفراء، نعم الصحابْ
فأنتم بَراعمُ خير ومِن # سُلالة حُفاظ هذا الكتابْ
ووالدكم من دعاة الهُدَى # وأهل الحديث الكثيري الصوابْ
فأَكْرِمْ بكُمْ عصبة جَمَعَتْ # من الخير أطرافَهُ بانتخابْ
ودوموا نجومَ هُدى بَيْنَنَا # تُنير الطريق وتجلو الصعابْ
هذا ما عصرتُ الخاطر الكليل له الساعة. ولو وجدت قبولًا من القريحة القريحة لواصلت النظم في مدح شمائل الأنجال أنبتهم الله نباتًا حسنًا وأرانا فيهم ما يسرنا آمين .. تطوان صباح يوم الخميس 11 رمضان المعظم عام: 1429هـ أخوكم ومجلكم أبو أويس محمد بوخبزة).