الصفحة 71 من 188

(حين اعتدى ذئب إنس)

أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُم صَفْـ*ــحًا فَاهْنَأي يَاحَنَانُ

عَهدِي لَكُمْ بِالْوفَاءِ* وَالْعَهْدُ مِنِّي أَمَانُ

لَنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا* أهلَ الْوَفَا لَنْ تُهَانُوا

هَذا الصَّفَا قَدْ عَلاَكُمُ * أَوْ لُؤْلُؤٌ أَوْ جُمَانُ

هَذا الْجَمَالُ الْحَيِيُّ * وَالْخَطِرَاتُ الْحِسَانُ

هذا الرِّضَا أُمَّ فَضْلٍ* أَمْ وُدُّكُمْ وَالحَنَانُ

ذِكْرَاكُمُو قد أَطَارَتْ* نَوْمِي وَغُمَّ الجَنَانُ

لَوْلاَ رَجَاءُ الإَلَهِ* قُرْبَ اللِّقَا يا حَنَانُ

طَاشَتْ سِهَامِي تِبَاعًا * وَانقَضَّ حُزنٌ وَرَانُ

حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ* وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ* وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ

لَهْجَي (رُمَيْصَاءُ) بِاسْمٍ* مَعْنَاهُ فَضْلٌ وَشَانُ

يَا (عَاصِمًا) لَسْتُ إِلاَّ* بِالذِّكْرِ حَقًّا أُعَانُ

حُزْني بِنَفْسِي (صَُهَيْبٌ) * يَغْزُو صَدَاهُ الْمَكَانُ

(عَفْرَاءُ) أََشْوَاقُ قَلْبِي* أَرْخَتْ لِدَمْعِي العِنَانُ

يَلْقَى أَبُو الْفَضْلِ هَجْرًا* وَالدِّينُ أَضْحَى يُهَانُ

عُذْرًا وكَيْفَ التَّمادِي؟ * عَجْزًا يُعَانيِ اللِّسَانُ

رَبِّ تَدَارَكْ عِبَادًا* بَالْحقِّ عَاشُوا وَدَانُوا

سَدِّدْ خُطَاهُمْ إِلَهِي* مَنْ غَيْرُكَ المُسْتَعَانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت