الحمد لله الذي أمر بمخالطة الأخيار ومجانبة الأشرار، و بُغض الأراذل وحبُّ الأبرار، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العظيم الحليم، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده و رسوله، الرؤوف الرحيم، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من صالح المؤمنين إلى يوم الدين.
من يطع الله ورسوله فقد رشد واهتدى ومن يعصي الله و رسوله فقد غوى واعتدى أما بعد: فإن أحسن الحديث كتاب