الصفحة 30 من 170

فقال يا عدي بن حاتم ما آن لك أن تقول لا إله إلا الله فهل شيء أكبر من الله

فأسلمت فرأيت وجهه قد استبشر

وقال إن المغضوب عليهم اليهود وإن الضالين النصارى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ذلكم أيها الناس ارتضخوا من الفضل ارتضخ أمرؤ بصاح ببعض صاع بقبضة ببعض قبضة قال شعبة وأكبر علمي أنه قال بتمرة بشق تمرة إن أحدكم لاقي الله عز و جل فقائل ما أقول ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر ما بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة لينة إني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله تعالى وليعطينكم أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أو أكثر ما أخاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت