الصفحة 108 من 1172

قَالَ إسحاق: لا نعلم شيئًا مما وُصف يُؤكد قَولَ مَن يقول: لا يقصر إذا سافر أكثر مِن مسيرة ثلاث ؛ لأنَّ إقامة النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قَدر ما وُصف ، فلا بَيان فيه أن لو كان أكثرَ كان يُتم ، ومُقامه بتبوك وفتح مكة سبع عشرة ليلةً أو تسع عشرة ( ليلة ) يُصلي ركعتين أبين مِن قدومه صُبْح رابعة ؛ لأنَّ ابن عباسٍ ( رضي الله عنهما ) حين ذكرَ مقامَه بتبوك ، وفتح مكة قَالَ: فنحن فيما بيننا وبين سبع عشرة نقصر فإذا زدنا أتممنا . ( قيل لإسحاق: ما تقول ؟ قَالَ: ما أحسنه ! ) . 313 - قُلْتُ لإسحاق: معنى قوله: فإذا رجعت إلى أهلٍ أو ماشية فأتمَّ ، لو أن رجلا مِن أهلِ مرو كان مقيمًا بنيسابور ، ثُمَّ خرجَ منها يريدُ بخارى فإذا قدم مرو يقصر أو يتم أو يصوم إذا كان ينوي مقام يوم / 27 ع / أو يومين ؟ قَالَ: يقصر إلا أن يتوطنها أو يُجمع على إقامةٍ لحاجةٍ لا بد له منها ، فحينئذ يأخذ بالثقةِ ، ويُتم أحبُّ إليَّ لما اختلفَ أهلُ العلمِ مِنْ أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والتابعين في المُكثِ في ( المصر ) فإذا زال اسم السَّفرِ عنه ونوى الإقامة لحاجةٍ قل أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت