والضعفاء للعقيلي فيقول: لم يصح في هذا الباب شيء أو رواية هذا الباب لينة أو هناك أحاديث تغني عن هذا الحديث الضعيف , وكذا ابن عدي في الكامل , وكذا ابن حبان في المجروحين والعلل للدارقطني , والعلل لابن أبي حاتم فارجع إلى هذا وإلى ما قاله ابن حجر!
-158 - عبد الله ابن لهيعة الحضرمي: فيه خمسة أقوال وما يترجح لديّ وهو مذهب جمهور الحفاظ من المتقدمين (ولولا أن هناك من الحفاظ ممن قوّى رواية العبادلة عن ابن لهيعة لعددت هذا القول أنه شاذ منكر لأنه ليس العبادلة الذين حملوا عنه قبل الاختلاط) وهم سبعة أو تسعة: أن روايته صحيحة عن العبادلة وهم: ابن المبارك وابن وهب وابن يزيد المقرئ وغيرهم كقتيبة بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وعثمان بن صالح وأبي الأسود , ونقل هذا القول عن الحافظ عبد الغني المقدسي وهو: ليس في هذا الفن كأحمد ابن حنبل أو النسائي أو يحيى بن معين أو علي المديني أو أبي زرعة , وشيخ الدراقطني قال: يعتبر راوية العبادلة عن ابن لهيعة , وهو أمكن من جهة الفن , ثم في ابن لهيعة خمسة أقوال! ويقول يحيى بن معين: لا يعتد به قبل الاختلاط وبعد الاختلاط , وعنده روايات منكرة من روايات العبادلة, وليست كتب الحديث أن تنظر في كتاب: لسان الميزان أو: التهذيب فقط! هذه الثمرة الناقصة الناتجة عن مثل هذه الأقوال .. فعليك أن تتبع روايات هذا الراوي وتحكم عليه لأن المسألة ليست سهلة ..
-159 - قول (أتوكل على الله ثم أتوكل عليك) لا يجوز لأن التوكل عبادة والعبادة لا تكون إلا لله .. فهذه لفظة شركية ..
-160 - ينبغي أن تبين الأحاديثُ من ناحية الصحة أو الضعف من كلام ِ المتقدِّمين, وقلَّما يوجد حديث ٌ لا يوجد كلامٌ لهم فيه, فلا يجزم بحديث لرسول الله لم يصح ولم يثبت بل على أهل العلم أن يبينوا هذا .. فلا يجزم إلا بالأحاديث الصحيحة عن رسول ولا يكتفى بـ- يحكى - و-يروى- لأنَّ النَّاس لا يفرِّقون بين ألفاظ التحمِّل , وإن كان معناه صحيحا ويقولها البخاري والترمذي يقال: مثل حديث الترمذي"من تعلق بشيء وكل إليه"ومعناه صحيح