ولقوله (وما من أمة إلا خلا فيها نذير) . 2_ صغرى وهي: ألا يسمع أناس أو أفراد ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فالراجح (أنهم يختبرون يوم القيامة) وهو مذهب أهل السنة والحديث كما نص على ذلك صاحب الإبانة , وروى البزار وابن حزم في مقدمة الأحكام (أنه يحتجُّ على الله عزوجل ثلاثة(المجنون والشيخ الهرم والأحمق) فيقولون (بعث الرسول ونحن لا نعقل شيئا) فيختبرون ويبعثْ إليهم رسول. وكذلك أطفال أهل الجنة. والأقوال في الأطفال (10) أقوال كما أوصلها الكاندهلوي , وأوصلها ابن حجر ٍ إلى (8) أقوال , أشهرها قولان 1_ أنهم يختبرون يوم القيامة وهو مذهب أهل السنة والحديث ونص عليه أحمد والبيهقي وشيخ الإسلام وابن كثير , للجمع بين النصوص 2_ أنهم في الجنة وهو قول الإمام النووي - وهو قول قوي لكن الأول أصح - وهناك قول ساقط (أنهم خدم أهل الجنة) لا دليل عقلي ونقلي
502_ س: ما رأيك فيمن يقول (أنا عقيدتي سلفية ومنهجي إخواني) ج: كلام ليس بصحيح وغير مستقيم , والواجب على الشخص أن يلتزم مذهب أهل السنة والجماعة مذهب أهل الحديث , مذهب الصحابة والسلف الصالح , أم قول أنا كذا وأنا كذا فليس بصحيح!! فالواجب على كل شخص أن ينقاد للكتاب والسنة!!
503_ حديث (لا يتتبع أحدكم المساجد , وليصلِّ في المسجد الذي يليله) باطل سندا ومتنا ً , أما سندا: فرواه أبان بن زياد عن زهير بن معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر (وأبان: هو ليس بالمشهور وضعف , وتفرد به عن زهير بن معاوية عن باقي أصحاب زهير , وزهير بن معاوية تفرد به عن عبيد الله ولا يعلم لزهير عن عبيد الله رواية إلا حديثا ً واحدا ً عند النسائي) فهذه ثلاث علل , وأما متنا ً: فقد ثبت أن معاذ بن جبل كان يتثبت المساجد , ويصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم , ثم يرجع إلى قومه فيسلم عليهم.! وضعفه العقيلي , ولم يصححه أحد ٌ من المتقدمين , بل من المتوفيين , لم يصحِّحْه بعض أهل العلم من المعاصرين.!
504_ الثوب الأحمر جائز لحديث البراء بن عازب أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم (لابسا ً حلة حمراء) والأولى عدم لبسه!.
505_ مسألة لعن الكافر المعين ج: هي على ثلاثة ِ أقسام 1_ إما أن يكون مؤمنا ً فبالاتفاق يحرم , وإن كان بعضهم يجوِّز لعنه إن اقترف ما يقتضي لعنه , وجلُّ العلماء خلاف ذلك , والدليل (قصة نعيمان شارب الخمر فلعنه رجلٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنْه, إنه يحب الله ورسوله) ! 2_ أن يكون كافرا ً وهو حي لدليل (أن النبي