ج: صفوان بن المعطل من المصابين بمرض النوم , وبعض الناس مصاب بهذا الشيء , ولا يمكن أن يستيقظ إلا بصعوبة وأنا أعرف شخصا ً ينام كثيرا ً , حتى على المائدة!
569_ قول الإمام مالك"إنه كان يصلي في البيت"كان ذلك في آخر ثلاث سنوات , فقيل: لأنه مصاب بمرض سلس البول , والإمام مالك أعلم بنفسه
570_ مراتب المدلسين (مرتبتين) من منهج كبار الحفاظ كابن المديني وذكر الحافظ ابن حجر (5) أقسام تبعا ً للعلائي
571_ لا حد بين منهج المتقدمين والمتأخرين , لكن إلى الدارقطني منهج المتقدمين! , وعند ابن خزيمة وابن حبان بدأ التغيير نوعا ما , ثم الخطيب البغدادي -رحمه الله - في الكفاية! قعد قواعد المصطلح على مذهب المتأخرين وهو مذهب الفقهاء وكل من أتى بعده كذلك-غالبا- سار على منهجه ومقدمة"ابن الصلاح"على ذلك , إلا كتاب الحافظ ابن رجب في -شرح العلل للترمذي- , و-الموقظة- للذهبي فيها وفيها , و-النكت على ابن الصلاح -لابن حجر! فيها وفيها, أما ابنُ رجب فكله على منهج المتقدمين!
572_ س: ما معنى قول ابن أبي حاتم"شيخ"
ج: تستعمل على قسمين 1_ مطلقة وهنا تحتاج إلى تمعن فالذي يبدوا من عبارات المحدثين أن فيه جهالة ً وليس مشهورا ً بالرواية , ونص عليه ابنُ القطان الفاسي وهو واضح لمن تتبع! وأحيانا تستعمل غير ذلك لكن هذا الغالب! 2_ مقيدة, فإذا قُيَّدت فعلى حسب ما قيدت به كما يقول"شيخ ثقة"
573_ زيادة"بسم الله"في حديث"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"شاذة وإن كان قال عنها الحافظ ابنُ حجر"هي على شرط مسلم"والأرجح أنها شاذة والذي ثبت في الكتب الستة دونها ..
574_ أبو عبد الله ابنُ بطة َ من كبار العلماء في زمانه وأهل الحديث في وقته لكنه ليس بالمتقن فيقع في أخطاء وأوهام! ولا يتفرد في حديث! وذُكر أنه تفرد في حديث وهو"لا تستحلوا محارم الله بأدنى الحيل كما استحلها اليهود"وقد حسنه شيخ الإسلام وتلميذاه ابنُ كثير وابنُ القيم , ولا نعلم إن أحدا ً قد رواه وقد يكون تفرد به شيخ ابن ِ بطة!. وكذلك حديث"أن موسى كان لابسا نعلي من جلد حمار عندما كلم الله عزوجل"