الصفحة 176 من 205

الله عليه وسلم، وقعت في ذي القعدة وقد قال الله سبحانه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) . وبالله التوفيق. الشيخ ابن باز

س: هل وردت أحاديث تدل على أن العمرة في رمضان تعدل حجة، أو أن فضلها كسائر الشهور؟.

ج: نعم: ورد في صحيح مسلم عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( عمرة في رمضان تعدل حجة ) )فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما جاء به الحديث ولكن ليس معنى ذلك أنها تجزيء عن الحجة بحيث لو اعتمر الإنسان في رمضان وهو لم يؤد فريضة الحج سقطت عنه الفريضة، لأنه لا يلزم من معادلة الشيء للشيء أن يكون مجزئًا عنه. .

فهذه سورة: (( قل هو الله أحد ) )تعدل ثلث القرآن ولكنها لا تجزيء عنه فلو أن أحدًا في صلاته كرر سورة الإخلاص ثلاث مرات لم يكفه ذلك عن قراءة الفاتحة، وهذا قول الإنسان: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات يكون كمن أعتق أربع أنفس من ولد إسماعيل ) )ومع ذلك لو قالها الإنسان وعليه عتق رقبة لم تجزيء عنها )) . وبه تعرف أنه لا يلزم من معادلة الشيء للشيء أن يكون مجزئًا عنه. الشيخ ابن عثيمين

س: هل فضل العمرة في رمضان محدد بأول الشهر أو أوسطه أو آخره؟.

ج: العمرة في رمضان ليست محددة بأوله ولا بوسطه ولا بآخره وهي عامة في أول الشهر وأوسطه وآخره لقول النبي، عليه الصلاة والسلام: (( عمرة في رمضان تعدل حجة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت