الصفحة 15 من 153

(المتن)

فأما الطهارة والنجاسة فنوعان من الحلال والحرام في اللباس ونحوه تابعان للحلال والحرام في الأطعمة والأشربة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

-يعني قول المؤلف رحمه الله: فأما الطهارة والنجاسة فنوعان من الحلال والحرام في اللباس ونحوه تابعان للحلال والحرام في الأطعمة والأشربة:

يعني أن الحلال والحرام: الحلال منه شيء طاهر ومنه شيء نجس

والحرام منه شيء طاهر ومنه شيء نجس

الأصل في الأعيان كما تقدم لنا الحل والطهارة، هذا الأصل في الأعيان، تقدم معنا قول الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى:

والأصل في مياهنا الطهارة *** والأرض والثياب والحجارة

فسائر الأعيان الأصل فيها الطهارة والحل.

يقول لك الشيخ رحمه الله تعالى: الحلال منه نجس ومنه طاهر، فمثلًا هذا الثوب طاهر، وقد يكون نجسًا إذا وقعت فيه نجاسة

كذلك أيضًا الحرام منه نجس ومنه طاهر، الميتة حرام نجسة، السم حرام وهو طاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت