الصفحة 51 من 153

(المتن)

وحديث ابن عباس رضى الله عنهما لما اجتاز على أتانه بين يدي بعض الصف والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى بأصحابه بمنى مع أن المتوجه أن الجميع يقطع وأنه يفرق بين المار واللابث كما فرق بينهما في الرجل في كراهة مروره دون لبثه في القبلة إذا استدبره المصلى ولم يكن متحدثًا وأن مروره ينقص ثواب الصلاة دون اللبث.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

-يعني ما الذي يقطع الصلاة؟

المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن الذي يقطع الصلاة هو الكلب الأسود فقط، هذا المذهب

وأما الحمار فلا يقطع الصلاة

وكذلك أيضًا المرأة لا تقطع الصلاة، لماذا لم يأخذوا بهذا؟

يعني لماذا لم يقولوا مع أن الحديث صريح «يقطع صلاة المرء المرأة، والكلب الأسود، والحمار» ؟ لماذا لم يأخذوا بذلك؟

هذا دليلهم، يعني استدلوا بأن عائشة كانت تصلي في قبلة النبي - صلى الله عليه وسلم -

وكذلك أيضًا أن ابن عباس مر على حمار بين يدي الصف إلى آخره

-فالجواب عن هذا سهل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت