الصفحة 82 من 153

فإن كان لها عادة ولها تمييز، يعني عادتها من أول الشهر إلى الخامس وترى التمييز تمييزًا من العاشر إلى الخامس عشر هل ترجع إلى التمييز أو ترجع إلى العادة؟

الشافعي رحمه الله يرى أنها ترجع إلى التمييز، والإمام أحمد رحمه الله يرى أنها ترجع إلى عادتها.

والصواب أنها ترجع إلى العادة، لأن العادة هي الأصل، ولأنه أضبط للمرأة، هذه إذا كانت متميزة.

القسم الثالث: إذا كانت متحيرة، والمتحيرة هي التي نسيت عادتها موضعًا ووقتًا وليس لها تمييز، هي لها عادة لكن تقول: متى عادتك؟ تقول: نسيت، لا أدري هل هي في أول شهر، في آخر شهر، في وسط الشهر؟ أيضًا كم زمن العادة؟ لا تدري.

هذه يسميها العلماء رحمهم الله أنها متحيرة، وأيضًا ليس لها تمييز، فهذه المتحيرة التي نسيت موضع عادتها، ونسيت عدد عادتها، وليس لها تمييز ما حكمها؟

نقول: إن كان تعرف الموضع هل الموضع في العشر الأُول؟ في العشر، الأواسط، في العشر الأواخر؟

نقول: تتحيض بالعشر الأول، من أول ما أصابها الدم، من أول العشر تتحيض غالبًا ستة أيام أو سبعة، تقول: أنا لا أدري لكنه لا أدري متى يأتيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت