فهرس الكتاب
(المتن)
وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث من قوله في المواقيت الخمس أصح منه.
وكذلك صح معناه من غير وجه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من حديث أبي موسى وبريدة رضى الله عنهما وجاء مفرقا في عدة أحاديث
وغالب الفقهاء إنما استعملوا غالب ذلك:
فأهل العراق المشهور عنهم أن العصر لا يدخل وقتها حتى يصير ظل كل شئ مثليه
وأهل الحجاز مالك وغيره ليس للمغرب عندهم إلا وقت واحد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(الشرح)
يعني مذهب المالكية ومذهب الشافعية يشددون في وقت المغرب يضيقون يعني الحنابلة و [الحنفية] يقولون أن وقت المغرب يستمر إلى مغيب الشفق.
لكن الحنفية يقولون بأنه الشفق الابيض
والحنابلة يقولون الشفق الاحمر
أما بالنسبة للشافعية والمالكية فإنه يضيقون:
فالشافعية يقولون بقدر الوضوء وستر العورة وكذلك الاذان والاقامة وخمس وركعات هذا هو الوقت.
والمالكية أيضا كلامهم قريب من هذا يضيقون في وقت المغرب بخلاف الحنابلة والحنفية رحمه الله تعالى
كما تقدم الحنفية يرون أن وقت الظهر لا ينتهي إلا إذا صار ظل كل شيء مثليه بخلاف جمهور العلماء رحمه الله.