ضيف على كده كمان إنه انتصر على كل المخالفين بعد ما كان شخص لوحده يدعو في شعاب مكة وهو مُستضعف، لحد ما زاد عدد المؤمنين به وأنشأ دولة في المدينة وبدأ يحارب وينتصر على أعدائه، لحد ما أتم الله الدين ونزلت آية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} .
فهل هذا النبي الذي جاء بهذه الرسالة وأيّده الله بالمعجزات، وأيّده الله بالانتصارات على كل من خالفوه، ممكن يكون بعد ذلك كذاب أو ميكونش نبي؟ أو يكون مصدر القرآن مش من الإله؟!
أظن مفيش عاقل محايد هيقول إن الكلام ده لا يقبله عقل.
وعلشان مطولش عليكم هعمل جزء تاني إن شاء الله بخصوص إعجاز القرآن لكن، هننهي دلوقتي الفيديو ده، ومتنسوش تعملوا لايك للفيديو وسابسكرايب للقناة، ويا ريت اللي يشوف إن الفيديوهات مفيدة له إن هو يحاول ينشرها علشان على الأقل يساعد في نشر الدعوة، وبكدة هتشترك معانا في نشر الدعوة، وهتقول لكل واحد مهزوز في الإسلام أو ميعرفش الإسلام كويس: (ثبّت رجلك) .