الصفحة 119 من 154

عباس:"في فلكة كفلكة المغزل"؛ اللي هم كانوا بيغزلوا بيه اللي هو المستدير.

قال ابن تيمية:"وأهل الهيئة والحساب متَّفقون على ذلك". كذلك شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية -رحمه الله- المتوفى سنة 751 هجرية، الموافق سنة 1349 ميلادية، استدل على الكروية بنص آية أخرى، فقد جاء عنه في كتاب (الفوائد) صفحه 18 طبعة دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية قوله:"فالماشي عليها يطأ على مناكبها وهو أعلى شيء فيها، ولهذا فسرت المناكب بالجبال كمناكب الإنسان وهي أعاليه، قالوا: وذلك تنبيه على أن المشي في سهولها أيسر، وقالت طائفة من الناس: بل المناكب الجوانب والنواحي، ومنه مناكب الإنسان لجوانبه". قال:"والذي يظهر أن المراد بالمنكب الأعالي، وهذا الوجه الذي يمشي عليه الحيوان هو العالي من الأرض دون الوجه المقابل، فإن سطح الكرة أعلاها، والمشي إنما يقع في سطحها، وحسُن التعبير عنه بالمنكب لما تقدَّم في وصفها بأنها ذلول". طبعًا هنا بيستدل بقول الله عز وجل: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت