الصفحة 142 من 154

طيب في إشكال بالنسبة للآية دي ازاي {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} ؟

لأن الله عز وجل شاء بحكمته أن يترك لنا حرية الاختيار، سواء اخترنا الطاعة أو اخترنا المعصية أو اخترنا الإيمان أو اخترنا الكفر، فهذه من مشيئة الله الذي شاء أن يترك لنا حرية المشيئة.

طيب يبقى خلاصة القضاء والقدر، الله عز وجل يعلم كل شيء، كتب ما يكون في الكون، شاء أن يترك لنا حرية المشيئة، وشاء أن يعرّضنا لابتلاءات معيّنة واحنا بنختار طريقتنا في التفاعل مع الابتلاءات دي إما بالطاعة وإما بالمعصية، إما بالإيمان وإما بالكفر، والله يخلق لنا أفعالنا.

يبقى ساعتها دي أفعالنا احنا الاختيارية مش أفعال الله، علشان كده الله عز وجل بيحاسبنا على اختياراتنا، بيحاسبنا على أفعالنا؛ لأن الله عز وجل لو هيحاسبنا على أفعالنا وهو اللي بيكون أجبرنا عليها يبقى كده ظلمنا، والآية في القرآن بتقول: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

أرجو إن اللي يكون عنده أي أسئلة خاصة بكل اللي تكلمنا عليه من أول إثبات الوجود الإلهي لحد إثبات القضاء والقدر يراسلني على صفحة (قناة البينة) أو على صفحتي الشخصية على الفيسبوك أو على تويتر. واللي عاوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت