الصفحة 148 من 154

تخيل معايا إنك عايش في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، النبي نَدَهك وأمرك بأمر إنت شايف بحسب قراءتك للقرآن إن الأمر النبوي ده مُخالف للقرآن، دلوقتي قدامنا أمر مباشر من النبي وقدامك عقلك اللي فهم القرآن بطريقة معينة ظهر لك منها خلاف أو تناقض ما بين الأمر الإلهي في القرآن وما بين الأمر النبوي، ساعتها إنت هتعمل إيه؟؟

هتقول للنبي: كلامك غلط ما ليش دعوة بيه؟ ولا هتتهم فهمك للقرآن وتقول أكيد أنا اللي فاهم القرآن غلط؟؟

أكيد طبعًا مفيش عاقل هيرُدّ كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: مش هطيعك وهطيع القرآن بس، لأن في الحالة دي نفسها يبقى بيخالف القرآن اللي أمره بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم.

بناءً على إيه إنك إنت أول حاجة هتفكر فيها إنك إنت تتهم نفسك وتتهم فهمك للقرآن اللي سبَّبلك تناقض ما بين القرآن وما بين كلام النبي.

طيب كفاية كده الأدلة العقلية ونتكلم شوية عن الأدلة الشرعية، عندنا في القرآن آيات كتير بتكلمنا عن وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وآيات بتأمرنا بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى في أفعاله اللي ملهاش علاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت