طبعًا أنا ركزت في التلات أدلة اللي أنا تكلمت فيهم على الآيات الخاصة بالتشريع، الخاصة بالأوامر، افعل ولا تفعل، وما تكلمتش عن الآيات اللي بتتكلم عن الإخبار؛ الأخبار الغيبية،
زي مثلًا قول الله عز وجل حكايةً عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ} ، فطبعًا ما فيش آية في القرآن بتقول إن صبرتم ينزل الله عز وجل عليكم ثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، فمن أين النبي صلى الله عليه وسلم جاء بهذا الخبر؟ أكيد طبعًا بالوحي.
بس أنا ما قولتش الآية دي، ما قولتش الآيات الأخرى علشان هي خاصة بالإخبار، وأنا قصدي في الكلام مع منكري السنة الشرائع؛ لأن هو ممكن يتظاهر ويقول إني أنا مصدق الأخبار دي، لكن يجي عند التشريعات اللي ثبتت في السنة ولم تثبت في القرآن يقول لك: ما ليش دعوة بيها!
طيب يعني خلاصة الأمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم يُوحى إليه، يُوحي إليه نوعين من الوحي: الوحي الرسالة، والوحي العادي اللي هو الوحي النبوي.