فهرس الكتاب
بخصوص اللون الأول من الإعجاز اللي هنتكلم فيه هو الإعجاز اللغوي؛ هنتكلم عن المثال الأول وهنضرب مثال بأقصر سورة في القرآن اللي هي سورة الكوثر.
الله عز وجل قال في سورة الكوثر: بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} .
طيب إيه ألوان الإعجاز في هذه السورة القصيرة؟!
لاحظ معايا إن السورة مكونة من عشر كلمات: (إنا) ، (أعطيناك) ، (الكوثر) ، (فصلِّ) ، (لربك) ، (وانحر) ، (إن) ، (شانئك) ، (هو) ، (الأبتر) .
لاحظ كمان معايا إن الآية الأولى مكونة من عشرة أحرف؛ طبعًا بحذف المكرر هنلاقيها مكونة من عشرة أحرف، كذلك الآية التانية احذف المكرر برضو هتلاقيها مكونة من عشرة أحرف، نفس الكلام مع الآية التالتة برضو احذف المكرر هتلاقيها مكونة من عشر أحرف، وعلشان ميبقاش في مجال للصدفة أكتر هات السورة كاملة وشوف الحروف اللي تكررت، إلغيها خالص هتلاقي إن الحروف التي لم تُذكر إلا مرة واحدة برضو عشر أحرف.
طيب خلاص إلغي موضوع العشرة دلوقتي، ونتكلم على فائدة من ألوان الإعجاز في سورة الكوثر. مبدئيًا بنقول إن اللغة العربية بتنقسم إلى كلمة وإلى جملة؛ الكلمة بتنقسم إلى اسم أو فعل أو حرف؛ من أنواع الأسماء: الضمائر، تعال نتكلم عن الضمائر في سورة الكوثر، بنلاقي إن الضمائر ليها تقسيمين: إما الضمائر البارزة والمستترة وإما الضمائر المتصلة والمنفصلة.
الضمائر البارزة هنلاقيها في جُملة: (أعطيناك) ، هنلاقي الضمير الفاعل المتكلم وضمير المفعول المخاطب، وبالنسبة للضمائر المستترة هنلاقيها كمان في فعل: (صلِّ) ، أو فعل: (انحر) ، الضمير المستتر تقديره (أنت) .