الصفحة 52 من 154

حَلُّ مُعْضِلَةِ القَضَاءِ والقَدَرِ بين التَّسيير والتَّخيير

بسم الله الرحمن الرحيم

في أسئلة كتير بتيجي في دماغنا خاصة بالقضاء والقدر، هو ليه ربنا بيجبرني على الحاجات الوحشة؟ ليه ربنا بيحب يخلينا نشوف حاجات وحشه في حياتنا؟ ليه ربنا بيعرّضنا للابتلاءات؟ هو ليه أصلًا في حاجات وحشة في الدنيا؟

علشان تفهموا الأسئلة دي كلها ياريت تتابعوا معانا حلقتنا النهاردة عن القضاء والقدر.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهلًا وسهلًا ومرحبًا بيكم في حلقة جديدة من برنامجكم ثبت رجلك.

علشان نرد عالأسئلة اللي قولناها في أول الحلقة تعالوا الأول نشرح القضاء والقدر عن طريق خطوات، هنمشي فيها واحدة واحدة علشان نتصور مسألة القضاء والقدر بصورة صحيحة وتحللنا كل الإشكالات اللي في دماغنا.

أول خطوة هنتكلم فيها هي خطوة العلم أو مرتبة العلم.

المقصود بالعلم: هو علم الله الكامل؛ يعني إيه؟ يعني احنا بنؤمن إن الله عز وجل يتصف بالعلم الكامل، يعلم ما كان، ويعلم ما يكون، ويعلم ما سيكون، ويعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون، فمفيش حاجة أبدًا في الكون تغيب عن علم الله سواء إجمالية أو تفصيلية،

وطبعًا الكلام ده تكلمنا عنه في الفيديو الخاص بالكمال.

طيب هل العلم المُسبق ده معناه الإجبار؟ تعالوا نشوف المثال ده؛ المدرّس في الفصل وهو بيتعامل مع الطلبة بيبقى عارف من كتر معاملته معاهم مين المجتهد ومين اللي فاشل وكسول، فبيقدر يتنبأ جُزئيًا مين اللي هينجح ومين اللي مش هينجح، هل بقى يجي الطالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت