الصفحة 87 من 154

يبقى العدل بيستلزم وجود قوانين، وإعلام المكلَّفين بيها قبل ما يتم تطبيقها. هو دا بالضبط مبدأ الوحي الإلهي، فما دمنا بنؤمن بالعدل الإلهي وبنؤمن باليوم الآخر، دا بيلزمنا بالإيمان بالوحي، وزي ما الإيمان بالإله من غير الإيمان باليوم الآخر يستلزم الطعن في عدل الإله؛ كذلك الإيمان باليوم الآخر من غير الإيمان بالوحي يستلزم الطعن في عدل الإله سبحانه وتعالى عند ذلك.

يبقى تلخيص لكل اللي قلناه في الحلقات اللي فاتت لحد دلوقتي: الله عز وجل موجود، له وجود حقيقي، الله عز وجل يتصف بالكمال المطلق، الله عز وجل من عدله أنه يحاسبنا في اليوم الآخر على أعمالنا الاختيارية في الدنيا، سواء كنت أعمال حسنة أو أعمال سيئة. الله عز وجل من كمال عدله سبحانه وتعالى أنه بيعرفنا القوانين اللي هيحاسبنا عليها في اليوم الآخر.

طيب يبقى دلوقتي السؤال: ازاي نقدر نميز بين الوحي الصحيح والوحي الباطل؟ وكمان ازاي نقدر نحدد الدين الصحيح؟

خلينا نتكلم بمثال: لو إنت كنت في العصور القديمة وجالك واحد بيقولك: أنا معايا رسالة من الله، الوحي اللي كنا اتكلمنا عنه، إيه الخطوات والشروط اللي هتفكر فيها عشان تتأكد وتشوف الراجل دا صادق ولا كذاب في ادعائه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت