وعليه فإن ابن العماد في (الشذرات) جعل وفاته على سبيل التقريب في عام (981 ه) .
ثم جزم بذلك ابن حميد في (السحب الوابلة) ، وتبعه على ذلك من بعده، وزاد ابن حميد:
ودفن بجوار شمس الدين الديمي، بقرافة مصر، ورثاه تلميذه الشيخ أيوب الخلوتي بقوله:
سُقيا لقبر يضم الفارضي لقد ... حوى إماما كريما طاهر الشيم
ما زال يطلب سحب الغيث هامية ... حتى أغيث من الرحمن بالديم