فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 7351

2 -وعنه أيضًا: قال كان بعيدَ ما بين المنكبين، عظيم الجُمّة (2) إلى شحمة أذنيه، عليه حُلّة (3) حمراء، ما رأيت شيئًا قطُّ أحسنَ منهُ (4) .

3 -وسئل البراء أكان وجهُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مثلَ السّيف؟ قال: لا، بل مثلُ القمر.

4 -وعن كعب بن مالك قال:"كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سُر، استنار وجهُه، حتى كأنه فلقةُ (5) قمَر" (6) .

5 -وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ضخْمَ الرأس والقدمين، لم أر قبلَه ولا بعدَهُ مِثلهُ، وكان بسطَ الكفّين (7) ، ضخمَ اليدين.

وسُئل عن شعره فقال: كان شعرًا رجِلًا. (8) ليس بالجعد. (1) ولا بالسّبط بين أذنيه وعاتقه. (10)

6 -وعن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال:"كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ضليعَ الفمِ، أشكلَ العينينِ، مَنهُوسَ العقِبينِ".

وفسّرها سماك بن حرب فقال: واسعُ الفمِ، طويلُ شقّ العين، قليلُ لحمِ العقِب (11) .

7 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل البائِن (1) ، ولا بالقصيرِ، ولا بالأبيض الأمهق (2) ، ولا بالآدم (3) ولا بالجعد القطَطَ (4) ، ولا بالسبِط (5) " (6) ."

(1) رواه البخاري (3549) ، ومسلم (2337) .

(2) الجُمّة: الشعر الذي نزل إلى المنكبين.

(3) الحُلّة: ثوبين من جنس واحد.

(4) رواه البخاري (3551) ومسلم (2337) واللفظ له.

(5) فلقة: قطعة.

(6) رواه البخاري (3556) ، ومسلم (2769) .

(7) بسط الكفين: ليونتهما.

(8) رجلًا: أي إذا مشط كان بين السبوطة والجعودة.

(9) الجعد: هو الذي يتجعد، أي يلتوي ويتقبض كشعور السودان.

(10) رواه البخاري (5905 - 5912) ، ومسلم (2338) .

(11) رواه مسلم (2339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت